رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وكنيسة انجلترا مستعدان لمباركة زواج ملكي بين الامير تشارلز ولي العهد البريطاني وكاميلا باركز بولز..هذا تقرير واحد من عدة تقارير نشرتها الصحف البريطانية أمس تشير الى ان تشارلز (51 عاما) وكاميلا (52 عاما) اقتربا من الفوز بالقبول اذا قررا عقد رباط الزوجية. واشارت الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا إلى ان الوقت حان لكي تظهر كاميلا في الاضواء عندما التقتها في حفل اقامه تشارلز يوم السبت الماضي للاحتفال بعيد ميلاد الملك قسطنطين ملك اليونان السابق الستين. والموقف القديم ضد كاميلا نبع جزئيا من استطلاعات الرأي التي اوضحت ان معظم البريطانيين يلقون باللوم عليها في تحطيم زواج تشارلز من الاميرة الراحلة ديانا. وقالت صحيفة (ديلي اكسبرس) ان من المعتقد ان جورج كاري رئيس أساقفة كانتربري لن يعترض على زواج تشارلز وكاميلا. ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها ان بلير (سيشجع) الزواج اذا طلبت الملكة نصيحته. وكان زواج تشارلز من كاميلا وكلاهما مطلق امر صعب بسبب الصلة التقليدية القوية للعائلة المالكة بكنيسة انجلترا والتي سيصبح تشارلز في يوم ما رئيسها. ولكن تقارير تفيد بأن كاري اجتمع مع كاميلا سرا عدة مرات مما اثار تكهنات بأن الكنيسة ستتخلى عن اعتراضها السابق لمثل هذه الزيجة. ومن المعتقد ان الكنيسة ستجري (استفتاء) حول خطط بالغاء حظر الزواج لمرة ثانية اذا كان احد اطراف الزيجة الاولى ما زال على قيد الحياة كما هو الحال مع اندرو زوج كاميلا السابق. وذكرت صحيفة (تايمز) ان الامير وليم الابن الاكبر لتشارلز اقام علاقة قوية ووثيقة بكاميلا منذ وفاة والدته الاميرة ديانا في حادث تحطم سيارة منذ نحو ثلاثة اعوام.