عملية الغسيل التي تقوم بها المغاسل خاطئة وخطرة وقد تؤدي الى انتشار الامراض الجلدية من خلال العدوى وانتقالها من شخص لآخر من جراء غسل ملابس الزبائن مع بعضها, وقد رأيت بأم عيني احد العمال يقوم بتنظيف ثوب بفرشاة وهي اقرب ما تكون لفرشاة كنس الزبالة.. كذلك بعض الملابس توضع في حوض الاستحمام (البانيو) ويتم دهسها بالارجل, انها صرخة تحذير نوجهها للجهات المختصة ذات العلاقة.. يبهر الزبون بالديكورات الامامية للمغاسل ولكن حذاري مما يحدث في الكواليس. ويقال ان هناك عدداً من المنظفات والملطفات التي يتم استخدامها باسراف سواء في المغاسل او المنازل والمكاتب, وهي تشكل خطورة على صحة الافراد وخصوصا الجهاز التنفسي والجلد والعينين, ويقال ان بعض هذه الابخرة لها اضرار اخرى يمكن ان تمتد لامراض خطيرة متعددة, لذا نتمنى من المختصين تسليط الضوء على مدى خطورة هذه الابخرة. نفتح احيانا نافذة السيارة لغرض ما, لنفاجأ بذراع انسان تمتد لتصل امام وجوهنا, وتمتاز هذه الذراع بأنها تنتهي بكف مقبوضة وليست مفتوحة فنفهم بوجوب فتح محفظة النقود ودفع ما نستطيعه, لذا نرجو من المعنيين معالجة هذه الظاهرة غير الحضارية, ومن المعروف ان للاحسان طرقه الخاصة عبر المنظمات الخيرية, وليس هناك من داع للتسول. من جهة اخرى هل يمكن ايجاد حل للغلاء في اسعار التداوي بالمستشفيات الاهلية والتي ما ان يصل اليها المريض حتى يخرج بفاتورة باهظة الثمن, حتى ولو كانت المراجعة بسيطة؟ الجميع يتطلع الى قرار من وزارة الصحة, بحيث يتم ايقاف هذا الجشع من المصحات الأهلية. أصبحت مسألة الاسراف في استخدام المياه في الآونة الاخيرة ظاهرة لافتة للانتباه ومثيرة للقلق خاصة في دورات المياه العامة, وفي الاسواق وبجوار المساجد, فحبذا لو كثفت التوعية مع استخدام نوع خاص من الحنفيات الاقتصادية التي لا تسمح بهدر الماء وتسربه. محمد خليفة