أنهى فريق تابع للمجلس الاعلى المصري للآثار اعمال تفكيك مقبرة (بانحسي) , المقبرة الفرعونية الوحيدة الموجودة في القاهرة, برفعها ثلاثة امتار عن مستواها الحالي فوق قاعدة خرسانية, لانقاذها من مخاطر المياه الجوفية. واكد محمد عبد الجليل مسئول الموقع الاثري، ان المقبرة (ستكون جاهزة لاستقبال الزوار خلال الشهرين المقبلين, خاصة وان عملية تفكيكها انتهت وهي الان في مرحلة اعادة التركيب) . وقال محمد الصغير رئيس قطاع الآثار الفرعونية في المجلس الاعلى للآثار ان المقبرة التي تعود الى كبير حملة اختام الوجه البحري انشئت في العصر الفرعوني المتأخر, اي في حوالي السنة 660 قبل الميلاد. واضاف الصغير ان (مشروع تطوير منطقة آثار المطرية وعين شمس (شمال شرق القاهرة) التي تقع فيها المقبرة هدفه الى جانب انقاذها من المياه الجوفية ازالة التعديات والعشوائيات الواقعة عليها واعدادها للزيارات السياحية) . وقال الصغير ان المقبرة هي الثانية التي تم انقاذها بعد مقبرة تيجران التي اقيمت في العصر الروماني (30 عاما قبل الميلاد - 640 ميلادية) في الاسكندرية.