نظم العديد من المثقفين والفنانين الاتراك احتفالات فى كل من العاصمة انقرة وفى مدينة اسطنبول لتأبين شاعر تركيا الكبير ناظم حكمت بمناسبة ذكرى وفاته فى الثالث من يونيو عام 1963. وجاء تنظيم هذه الاحتفالات فى وقت تتزايد فيه الجهود، التى تطالب باعادة الاعتبار والجنسية لناظم حكمت الذى كان قد اعتبر خائنا للوطن وحظر نشر قصائده فى تركيا رغم انها ترجمت لاكثر من خمسين لغة اجنبية.. وكانت محكمة عسكرية قد قضت فى عام 1938 بسجنه لمدة 28 عاما لاتهامة بالشيوعية وبتحريض الجيش على الثورة.. وقد قضى 12 عاما بالفعل فى السجن وخرج بعدها فى ظل عفو عام لكنه خشى من تهديدات على حياته فسافرالى موسكوحيث قضى باقى سنوات عمره الى أن مات هناك. وفى اطار رد الاعتبار للشاعر نظام طالبت وزارة الثقافة التركية منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) باعتبار عام 2002 عام ناظم حكمت الذى يعد من اشهر الشعراء الذين كتبوا باللغة التركية.