ثلاثة اتصالات وردت أمس إلى الزاوية ترد على الزوج الذي يشتكي من صرفه على فساتين الحفلات التي تحضرها زوجته, الاتصال الأول جاء من أم أحمد التي اتهمته بالبخل وأضافت تقول: نحن الحريم ليس لنا نشاط اجتماعي و(سيرات وجيات) مثل الرجال, كل ما لدينا هو الفسحة التي نأخذها حينما ندعى لفرح إحدى قريباتنا أو صديقاتنا فلماذا يستكثر علينا الرجال هذا الحق, ثم اننا محتشمات ولا نخرج بزينتنا إلى الشارع وبالتالي فمن حقنا حضور فرح كل أسبوع أو أسبوعين مرة ومن حقنا أن نلبس ونتزين طالما ان الحفلة مقتصرة على النساء. الاتصال الثاني كان من أم فاطمة التي أكدت ان هذه الزاوية خصصت للنساء فقط وان لديها اعتراضان الأول ترفض فيه أن يتخصص في كتابة هذه الزاوية رجل على اعتبار انه مهما بلغ من الخبرة فلن يستطيع الدفاع عن بنات جنسها ولن يستطيع التوصل إلى همومهن وما يشغلهن.. والاعتراف الآخر يتعلق بمماطلة الأزواج في محاولتهم للتخلي عن دورهم في الاهتمام بزوجاتهم وتقول: سبحان الله الرجل في العام الأول من زواجه يكون ودودا ولطيفا وينفذ كل طلبات زوجته, وبعد ذلك ينقلب اهتمامه مئة وثمانين درجة بل ويفضل الهروب والتخلي عن مسئولياته. أما الاتصال الثالث فقد جاء من زميل قديم قرأ زاوية الأمس فاتصل مقهقها وهو يقول وضعت نفسك في موقف محرج ومن متابعتي لك اكتشفت انك تنافق الطرفين, فأنت مع الرجال الذين أصابهم الكمد من زوجاتهم تارة ومع النساء في حروبهن الدائمة تارة أخرى.. ولن تخرج من هذه الدائرة مطلقا. بالنسبة لي الاتصالات الثلاثة انجاز ومكسب لهذه الزاوية ولا بأس ان وجدت نفسي تائها بين الطرفين فأنا رجل وابن امرأة علمتني ان الحياة أخذ وعطاء ودفء مشاعر. بوغانم