منحت جائزة البحر المتوسط للعام الفين أمس في باريس الى الكاتب المصري البير قصيري عن روايته (الوان العار) , وفق ما اكدت الناشرة جويل لوسفيلد. ولد البير قصيري, الذي يكتب بالفرنسية, في القاهرة علم 1913 وانجز في سن 27 عاما اول رواية له وتولى هنري ميلر نشرها في الولايات المتحدة. ومنذ ,1945 يعيش قصيري في فندق لويزيان في حي سان جيرمان دي بريه الباريسي, ورغم ذلك فان كافة اعماله التي ترجمت الى حوالي عشر لغات تدور حول مصر. ولقصيري (منزل الموت المحقق) و(شحاذون ونبلاء) و(مؤامرة البهلوانات) و(تنابلة الوادي الخصيب) . وفي (الوان العار) يوجه قصيري التحية الى (اولئك الذين ادركوا ان قيمة الحياة ليست في الماديات) . وتدور الرواية في القاهرة, لا سيما بين سكان المقابر. ويرأس لجنة تحكيم الجائزة اندري برينكور, وتضم الكتاب نويل شاتليه, وجورج ايمانويل كلانسييه, وجان كلود فاسكيل, ودومينك فرنانديز, واندريه ستيل. ويرأس اللجنة فخريا جان دورميسون من الاكاديمية الفرنسية, وفرانسوا نوريسييه رئيس اكاديمية جونكور.