دافعت الاميرة آن ابنة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية عن المواد المعدلة وراثيا في مقابلة مع مجلة (ذي جروسر) بعد 15 يوما على حملة انتقادات عنيفة وجهها شقيقها الامير تشارلز ضد تلك المواد. واعتبرت الاميرة ان من يعارضون المواد المعدلة وراثيا انما (يبسطون المشكلة الى اقصى حد) , وهو موقف سيروق لشقيقها الذي حذر من خطر (تشبيه العالم بمختبر كبير للحياة مع ما يمكن ان يترتب على ذلك من نتائج كارثية على المدى البعيد) . وقالت آن التي ترأس الجمعية البريطانية لتقدم العلوم (ان الانسان يتلاعب بالانتاج الغذائي وتطوير الزراعات منذ امد بعيد, وبالتالي فالحساسية المفرطة ازاء الموضوع في غير محلها) . واضافت في المقابلة ان (المستهلكين لديهم بالطبع شعور بأن التغيير اسرع من ان يسمح بتقييم المخاطر ونقاط الضعف. وهي حجة اجدها مقبولة جدا) . ومضت تقول (لكنه من المبالغ به القول ان الزراعة على كافة انواعها يجب ان تكون عضوية وانه لا يمكن اللجوء الى الاغذية المعدلة وراثيا. آسفة, لكن الحياة ليست بهذه البساطة) . وموقف آن معارض تماما لموقف الامير تشارلز الذي دعا الى (اعادة التفكير في العلاقة بين الله والانسان والخلق) . يذكر ان تشارلز من انصار الزراعة العضوية التي يلجأ اليها في اراضيه, كما انه انتج مجموعة من المواد المعدة للبيع كالمربيات والبسكويت وكلها مكفولة لعدم احتوائها على مواد معدلة وراثيا.