معرض (أعراس الجولان) الذي يقام غدا الثلاثاء بدمشق يحكي عبر عشرات الصور الضوئية حالة إنسانية نادرة لصبايا يتزوجن من شركاء حياتهن عبر خط وقف اطلاق النار تفصل بينهم قبل مراسيم الزفاف أسلاك شائكة عند معبر محدد إلى هضبة الجولان السورية المحتلة. وتسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع جهات سورية في تنظيم معرض (أعراس الجولان) . لنقل معاناة الأهالي السوريين في أرضهم المحتلة ومأساة أهالي العروس التي يودعونها عند خط فصل القوات لتذهب إلى عائلتها الجديدة دون أن يلتقوها من بعد إذا بقي الجولان محتلا. ويهدف منظمو هذه التظاهرة إلى القاء المزيد من الضوء على هذه الحالات ولجذب المزيد من الاهتمام لمعاناة السوريين من جراء الاحتلال الاسرائيلي. ويعيش في الجولان المحتلة حوالي عشرين ألف مواطن سوري موزعين على خمس قرى لجأ قسم منهم إلى الوطن الأم خلال عدوان يونيو 1967. وبذلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر جهودا واضحة أسفرت عن نتائج ايجابية خففت بعضا من المعاناة. فقد رتبت اللجنة الدولية أول زواج بين عروس وعريس في الجولان المحتلة عام 1984 وبعدها تكررت حالات الزواج إلى أن وصلت أكثر من 54 حالة. ويضم معرض (أعراس الجولان) 40 صورة ضوئية تسجل مراحل الزفاف.