شهدت شوارع سيدني مؤخرا, مسيرات حاشدة تطالب بتحسين العلاقات بين السكان المنحدرين من المستوطنين البيض وسكان استراليا الأصليين.وكانت حشود المشاركين في هذه المسيرات مؤلفة من مختلف فئات المجتمع الاسترالي قد سلمت السياسيين في سيدني وثيقة (الاعلان الاسترالي للمصالحة)، التي تطالب الحكومة الاسترالية بالاعتذار للسكان الأصليين عن الجرائم التي ارتكبها المستوطنون البيض بحقهم, وقد شاركت احدى الطائرات الجماهير المحتشدة فوق جسر الميناء في سيدني بكتابة كلمة (آسف) في سماء المدينة والتي استجاب لها الجمع بالهتاف والتأييد. وعلى الرغم من اعراب المسئولين الاستراليين ضمنا عن أسفهم للاساءات التي تعرض لها السكان الأصليون لاستراليا على يد البيض والذين يطلقون عليهم اسم (الابورجينز) والتي بلغت قمتها في انتزاع اطفال السكان الأصليين منهم على امتداد عقود بكاملها منذ بداية القرن العشرين وحتى السبعينيات وهو ما يعرف بقضية (الجيل المسروق) الا ان رئيس الوزراء الاسترالي رفض تقديم الاعتذار رسمياً حتى الآن.