دعا المجلس القومي للثقافة والاعلام الى اعلان مدينة رشيد محمية أثرية خاصة بعد اختيارها ضمن مشروع (متحف بلا حدود) لدول حوض البحر المتوسط حيث تعتبر ثاني مدينة بعد القاهرة في عدد آثارها الاسلامية التي تنتشر في معظم شوارعها القديمة. ودعا المجلس إلى توفير الاعتمادات اللازمة لاستكمال مشروعات ترميم وصيانة المساجد والمنازل وغيرها من المباني الأثرية. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس القومي للثقافة والإعلام أمس برئاسة الدكتور عاطف صدقي المشرف العام على المجالس القومية المتخصصة لمناقشة تقرير شعبة التراث الحضاري حول مدينة رشيد التاريخية وما تضمه من آثار ومبان أثرية. وأوصى المجلس بزيادة العناية بتنفيذ مشروعات البنية الأساسية التي تشمل تجديد جميع شبكات المياه وانشاء شبكة صرف صحي وتحديث الطرق ووسائل المواصلات وربط مدينة رشيد بالطريق الساحلي الدولي الجاري انشاؤه بما يسهم في تيسير زيارتها وجذبها لحركة السياحة. ودعا المجلس أيضا إلى انشاء فندق عائم ومرسى سياحي بمدينة رشيد وتطوير متحف رشيد القومي والمنشآت الخدمية والصناعات الحرفية والبيئة التي تسهم في جذب السائحين من خلال وضع المدينة على الخريطة القومية للسياحة الداخلية والخارجية خاصة المزارات الأثرية الاسلامية.