مرة أخرى نقول للجهة المسئولة إن أسعار الألعاب الالكترونية في مراكز الترفيه لا ترحم جيوب الآباء والأمهات وان الوحدة المعدنية التي تعادل درهمين ونصف الدرهم واللعبة التي تعمل بوحدتين معدنيتين تستهلك خمسة دراهم, وان الأب أو الأم يضطران إلى الدفع إذا كان برفقتهما ثلاثة أبناء خمسة عشر درهما لكل لعبة يتناوب عليها الثلاثة, وبما ان الأطفال لا يمكن أن يكتفوا بلعبة واحدة فإن المبلغ في نهاية المطاف قد يصل إلى حدود المئة والخمسين درهما.. ونقول للمرة الألف أيضا انه لا يجوز استغلال الأسر ورغبة أطفالها في قضاء أوقات ترفيه في أماكن مغلقة بعيدا عن الطقس الحار بجلب ما في جيوبهم من أموال.. وان الجهات المعنية بهذا الأمر مطالبة بأن تدفع هذه المراكز إلى تخفيض أسعار هذه الألعاب, طالما ان تلك الجهات الرسمية توفر لهذه المراكز التجارية تسهيلات كبيرة, فالعملية منفعة متبادلة ولا تعني الاستغلال. الأمر الآخر والذي يزعج البلديات دائما هو شكوانا المتكررة حول تجديد المقاعد والمظلات التي تتناثر على الشواطئ في أنحاء عديدة.. لكننا نعود للشكوى طالما السبب باق ويبدو ان الأمر جرى على أن يستهلك كرسي الحديقة أو الشاطئ أو تلك المظلات إلى انتهاء أعمارها الافتراضية ومن ثم يمكن أن تفكر البلدية في استبداله بجديد. يا اخواننا الصيف غطى الناس فلا يجوز تجاهل هذه المسائل الصغيرة والتي هي في الوقت نفسه من مظاهر السياحة اللازمة. بوغانم