اقلعت جنيفر موراي (59 عاما) وحدها مساء أمس الأول على متن مروحية من مطار بروكلاندز في وايبريدج (جنوب بريطانيا) للقيام برحلة حول العالم تستغرق 86 يوما. وستحلق موراي فوق 33 دولة وتقطع مسافة 41600 كلم في رحلة التحدي هذه الرامية الى جمع اموال لصالح منظمة خيرية طبية. وسيلحق بموراي مدرب الطيران كولن بوديل (49 عاما) على متن طائرة خفيفة بمحرك صغير (يو ال ام). وقبل عامين سجل بوديل رقما قياسيا عالميا على متن طائرة مماثلة بين لندن وسيدني. واليوم اعطى الممثل البريطاني ستيفن فراي صديق موراي الضوء الاخضر للاقلاع. واعلن عند بدء الرحلة (انني معجب جدا بهما. لم تعد هناك مناسبات للقيام بهذه المغامرات الكبيرة. لقد وجدا وسيلة للتسلية غير معهودة) . وتحتفل جنيفر وهي ام لثلاثة بعيد ميلادها الستين بعد 11 يوما فوق صحراء الاردن. وقالت قبل اقلاعها ان (الوقت مصدر القلق الرئيسي بالنسبة الينا. وقد نواجه عواصف رملية واعاصير من جراء الامطار الموسمية وضبابا كثيفا. ثم هناك خطر الاعطال الفنية فوق البحار وعندها تكون فرص البقاء على قيد الحياة بنسبة 50%) . ولا يمكن لمروحيتها وهي من طراز (روبنسون 44) التحليق على ارتفاع يزيد على 2500 متر وتجنب سوء الاحوال الجوية. وتلقت موراي تدريبا في قاعدة عسكرية لتتمكن من الخروج من مروحية غمرتها المياه في حال اضطرت الى الهبوط على سطح البحر. وقالت انها تجد اثارة كبيرة في هذا التحدي مشيرة الى ان (رجلا تمكن من القيام بهذا الانجاز لكن ليس على متن طائرة صغيرة) . وبدأت تتدرب على قيادة الطائرات في 1994. كما يتخوف بوديل من مواجهة سوء الاحوال الجوية خصوصا وان طائرته (مفتوحة تماما) ولا يتجاوز وزنها 150 كيلوجراما.