نقطتان ساخنتان : الاولى: طلق العريس زوجته امام الملأ في صالة الفرح حينما عابت الاخيرة على امه انها لا تجيد الرقص, هذه هي زبدة الخبر, لكن المدهش هو ما حدث بعد ذلك حينما اعلنت مجموعة كبيرة من الرجال والشبان عن تبرعها بمبالغ مالية لذلك العريس الجريء والحازم حتى يتمكن من الزواج مرة اخرى, فهل نفس هذا الزوج الثائر عما يعتمل في نفوس المتبرعين؟ ام انه رد لهم اعتبارهم وثقتهم بذلك النصر الذي تحقق امام الملأ, في اعتقادي ان الاخيرة اقرب إلى الصحة خصوصا اذا سلمنا بأن هناك نسبة من المغبونين والمنكوبين من الازواج!! الثانية: اتصلت بنا ام فلان ـ لانها لم تذكر اسمها ـ امس تشتكي من عدة امور وطالبتني في البداية ان اوجه هذه الزاوية إلى الرجال بدلا من النساء لاقتناعها بأن كل ما يتعلق بالاسرة من سلبيات هو في الاصل مردود إلى مماطلات الازواج في تحمل المسئوليات, كما طالبتني ان اوجه اللوم إلى الخادمات اللائي يتقاعسن عن اداء مهامهن المنزلية وخصت بالذكر الخادمة التي تعمل في منزل ابنها التي تغسل الاطباق وتترك بقايا الصابون على اسطحها, مؤكدة ان تلك البقايا تسبب الامراض المعوية وطالبت ام فلان في هذا الصدد ان يتأكد افراد الاسرة من الاطباق التي يأكلون فيها وان يعيدوا غسلها بعد الخادمة حفاظا على الصحة. ثم انتقلت ام فلان في دردشتها الهاتفية إلى انتقاد تصرفات العاملات في بعض صالونات التجميل والكوافير وسلبياتهن متهمة اياهن بأن هناك مآخذ تؤخذ عليهن. ولأنني وعدت ام فلان ان انقل حديثها الهاتفي فقد اختتمت اتصالها بتعليق بسيط على محطاتنا التلفزيونية تؤكد فيه انها السبب في تعويد المشاهدين على برامج (ماضحة) . إلى هنا وانقطع الخط!! بوغانم