ربما اصبح بإمكان الغاز الطبيعي ان يولد الكهرباء في ملايين المنازل قريبا بفضل خلية وقود جديدة ثورية تم تطويرها حديثا. ويسمح هذا الابتكار الجديد لخلايا الوقود ان تعمل على غاز الميتان الآتي الى المنازل عبر شبكات الغاز الطبيعي. يذكر ان خلايا الوقود هي بطاريات متطورة تنتج الكهرباء عبر تفاعلات كيميائية داخلها مثل التأكسد, وهذه طريقة انظف واكثر فاعلية من حرق الوقود الاحفوري, لكن التقنية قد اعيقت بسبب رئيسي هو عدم وجود وقود مناسب. وحتى الان مازال الهيدروجين هو الاكثر شيوعا, حيث تحوله خلية الوقود الى طاقة وماء, ولكن الهيدروجين لابد من انتاجه من مركب هيدروكربوني مثل غاز الميتان. ولا يمكن لخلايا الوقود التقليدية ان تتعامل مع الهيدروكربونات لأن معاملتها تنتج عنصر الكربون الذي يوقف عمل محفز الخلية المصنوع من النيكل في غضون دقائق من بداية عمله. لكن ريموند جورت وزملاءه في جامعة بنسلفانيا يقولون: ان استخدام محفز من النحاس واكسيد السيريوم في خلية الوقود بدلا من النيكل يمنع الكربون من التراكم. ومع ان جورت ينتظر من خلية وقوده الجديدة ان تقوم بتشغيل السيارات, الا ان زميله كيفن كيزال يعتقد ان التطبيق الافضل للخلية هو في انتاج الكهرباء. يقول كيزال: انه ابتكار رائد, اذ ان الملايين من البشر يغيرون انظمة التدفئة المركزية العاملة على الغاز في اوروبا والولايات المتحدة كل عام. وفي غضون خمس سنوات يمكن ان يبدؤوا بتركيب خلايا وقود تعمل بالغاز الطبيعي. وبمقدور الخلية على الاقل انتاج ما يكفي من الكهرباء لحاجة منزل بما في ذلك التدفئة, ويضيف: (كل منزل يمكن ان يكون فيه خلية وقود للكهرباء للتزويد بحاجته تعمل على الغاز الآتي من شبكة..