اجتمع الرسم والشعر والنثر في امسية ثقافية احياها امير منطقة عسير في المملكة العربية السعودية الامير خالد الفيصل في قصر الانيسكو في بيروت بحضور دبلوماسي وثقافي وشعبي. واستهل الامير خالد امسيته الشعرية الاثنين الماضي بقراءة قصيدة صورت معاني ودلالات الانسحاب الاسرائيلي، من جنوب لبنان وحملت عنوان (لبنان اكبر من بلد) . ووجه الامير خالد تهنئة بلاده الى لبنان قائلا من رياض المجد في ركب الفرح ـ جيت اهنيكم بلحظات السعد ـ باسم كل احبابكم في ديرتي ـ وباسم عبد الله وسلطان وفهد. وقرأ الامير خالد بعضا من قصائده الغزلية والنبطية على مدى ساعة ونصف الساعة. وحضرت الصحراء بكل ايقاعاتها وادواتها من الفرس والظبي والخزامى والطيور الهائمة وبيوت الشعر. فيما ربط في قصيدة نثرية بين حدود الصحراء وحدود الزمن. واستوحى الامير خالد من سنواته الستين قصيدة نبطية قال فيها مرت الستين والشايب طفل, توي ادرس في كتاتيب الحياة, مرت الستين ما زال الجهل, كل ما استره يكشف غطاه. وفي موازاة الامسية الشعرية عرض الامير خالد نحو 30 لوحة زيتية ابرزت شغفه بالطبيعة والصحراء وركز خصوصا على الاماكن الجغرافية النائية في بلاده مثل المطل وجبل ريده ووادي حلي. والامير خالد الفيصل صاحب اول منتدى ادبي وثقافي في الرياض وصدر له اول ديوان شعري شعبي بعنوان قصائد نبطية عام 1985 وضم نحو مئة قصيدة وعشر لوحات بريشته.