ذكرت تقارير صحفية أمس أن جامعة كمبردج البريطانية البارزة تبحث تقليص حجم الاهمية التي يتمتع بها شكسبير في منهجها الدراسي للغة الانجليزية بحيث تلغى المادة التي كانت مخصصة بالكامل لاعماله. وسينضم شكسبير، على إثر ذلك إلى معاصريه ممن عاشوا في عصر النهضة ما بين عامي 1550 و1700 بحيث يكلف الطلاب بدراسة أعماله ثم اجتياز امتحان فيها في إطار أدباء هذا العصر. وأعرب بعض الاكاديميين عن رفضهم البات لاي تحرك في هذا الاتجاه, وأقرت إدارة الجامعة أن اتخاذ خطوة كهذه سيعد تحولا جذريا عن المنهج الحالي. وصرح بارك هونان أستاذ الادب بجامعة ليدز لصحيفة ديلي تليجراف بقوله: (أعتقد أن ثمة شيئا فاسدا في كمبردج) . وأضاف أن تقليص شكسبير إلى جزء من منهج عام سوف (يعصره) ويجعله (قزما) . يأتي هذا الاقتراح كجزء من مراجعة عامة لمنهج الانجليزية في كمبردج. في الوقت الحالي يدرس طلاب مرحلة ما قبل التخرج مادة دراسية تتناول الفترة ما بين عامي 1550 و1700 ومادة أخرى تركز بالكامل على شكسبير فضلا عن خمس مواد أخرى يتعين عليهم اجتياز امتحانات حولها. وأعرب خبراء آخرون عن ترحيب حذر بأن يدرس الطلاب شكسبير جنبا إلى جنب مع توماس كيد وجون لايلي وتوماس ميدلتون وجون درايدن. وقال متحدث باسم كمبردج أن الجامعة لن تتخذ أي قرارات في هذا الصدد قبل بضعة أشهر.