أكدت الحكومة البريطانية فى تقرير لها حول الازواج البريطانيين وعلاقتهم الاسرية بزوجاتهم أن الرجال الذين يقومون بضرب زوجاتهم لا يستجيبون لجلسات العلاج على الرغم من استجابة بعض المجرمين النازعين الى العنف لمثل هذا العلاج. وذكرت الحكومة فى تقريرها الذى نشرته صحيفة (الاوبزرفر) أن نتائج الدراسة التى مثلت صدمة لوزارة الداخلية قادت الى اعادة التفكير فى التمويل وتحويله من الانفاق على علاج الرجال الى ايجاد ملاذ ومساعدة لضحاياهم من السيدات. واوضح التقرير ان وزارة الداخلية البريطانية تخطط لتشديد تنفيذ الاحكام الصادرة قضائيا بهذا الشأن فضلا عن العمل بنظام التتبع الالكترونى لمراقبة اقتراب الازواج السابقين من منازل زوجاتهم. وأظهرت الدراسة أن ربع الرجال فقط ينهون الدورات العلاجية المتعلقة بضرب الزوجات والتى تصل تكلفتها للفرد الواحد الى 6000 جنيه استرلينى اى نحو 9500 دولارامريكى. واضاف التقرير ان الدراسة التى تبنتها وزارة الداخلية البريطانية وجدت أن برامج اعادة التأهيل كانت مفيدة فى حالات الاعتداء الجنسى ومدمنى المخدرات والمجرمين الذين يميلون الى العنف الا أنها لم تنجح فى حالات العنف داخل الاسرة. وتشير آخر الاحصاءات أن هناك ما يقرب من 000.835 حادث عنف أسرى كل عام وان سيدتين تقتلان أسبوعيا فى انجلترا وويلز على أيدى أزواجهن السابقين أو الحاليين. من جهتها أشادت الجماعات النسائية بنتائج الدراسة الا أن الاخصائيين العلاجيين وصفوا التغييرات المزمعة بأنها لا تبعث على الامل.