بادرت مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) وبسرعة فائقة في الرد على الزاوية التي نشرتها الاسبوع الماضي بخصوص خدمة (جي. اس. ام) في الشارقة معتذرة عبر (البيان) عن الازعاج من جراء الانقطاع المؤقت في الخدمة, وموجهة الشكر لـ (البيان) على حسن متابعتها لكل ما يهم الصالح العام ويعينهم على أداء رسالتهم على الوجه الأكمل. وأكدت اتصالات ان سبب الانقطاع لدى عدد محدود من المشتركين كان لدواعي التطوير, وأشارت إلى ان وجود خطأ غير مقصود في برمجة الاعلان الخاص بخدمة الرسائل القصيرة الذي كان مقررا ارساله لهؤلاء المشتركين الذين تقرر قطع الخدمة عنهم, إلا ان ذلك الخطأ حال دون وصول الرسالة في الوقت الملائم. وهنا لا يفوتني إلا أن أشكر اتصالات على تجاوبها على الفور فيما نشر عبر هذه الزاوية وجراءتها في الاعتراف بالخطأ, وهو أمر غير وارد لدى كثير من الدوائر والمؤسسات والوزارات الحكومية والخدمية التي تصر دائما على أن العميل هو المخطئ, وكذلك الصحافة في حال نشرها معلومات أو أخبارا حول أخطائها. وأسوق مثالا على التجاوب الذي نلقاه بعد كتابة زاوية معينة سواء ايجابيا أم سلبيا هو ما كتبته في نفس المكان الاسبوع قبل الماضي حول قيام شخص عربي الجنسية بالشارقة لديه مكتب دعاية واعلان بتأجير بناية بأكملها والعمل في المجال العقاري متناسيا أن هناك مكاتب خاصة فتحت لهذا الغرض تدفع رسوما وايجارا ورواتب و(الحال ميت) هذه الأيام. وبالفعل فوجئت باتصال هاتفي شخصي من مدير عام بلدية الشارقة يشكرني على هذه الزاوية التي نبهتهم لهذه الواقعة وطلب مني اسم وهاتف ذلك الشخص الذي كنت قد وعدت في نهاية الزاوية أن أقدمه لهم في حال طلبه, وأعطيته المعلومات وصورة عن ايصال يدين ذلك الشخص, ومضى أسبوعان ولم نر أي تقدم تجاه هذا الأمر, والشخص يسرح ويمرح في البلاد دون أي ضابط يمنعه خاصة في مجال العمل غير المشروع. شتان الفارق بين الحالتين وأترك الأمر لمن يعنيهم الأمر, والله من وراء القصد. صالح الجسمي E-mail: aljasmi@albayan. co. ae