تفجرت قضية جديدة الاسبوع الماضي كانت مناسبة اضافية لتبادل التهم بين تونس وفرنسا على خلفية تدهور العلاقات بينهما منذ اكثر من سبعة اشهر.واتهمت السلطات التونسية سفارة فرنسا لدى تونس بتسهيل عملية اختطاف مواطنة فرنسية لابنتها من مواطن جزائري, وقالت ان مصالح الامن بمطار تونس قرطاج الدولي احبطت الاربعاء الماضي عملية الاختطاف هذه عندما كانت الام وابنتها التي لا يزيد عمرها على اربع سنوات تهمان بمغادرة البلاد. وقالت وكالة الانباء التونسية ان السفارة الفرنسية قامت بتسليم المواطنة الفرنسية جوازا جديدا ادرج فيه اسم ابنتها رغم صلاحية جوازها في محاولة لتضليل اجهزة الامن التونسية. ونقلت عن المواطنة الفرنسية قولها انها قدمت الى تونس لتتسلم ابنتها من عائلة زوجها الجزائري الجنسية الذي يوجد حاليا بأحد السجون الفرنسية وانها تقدمت للمصالح القنصلية الفرنسية لادراج اسم ابنتها على جواز سفرها الا ان القنصلية منحتها جواز سفر جديدا. وقد اعربت السفارة الفرنسية لدى تونس في بيان لها عن استغرابها لهذا الخبر الذي بثته وكالة الانباء التونسية. واكد البيان انه لم يسجل اي خرق للتراتيب من قبل اعوان القنصلية العامة لفرنسا بتونس الذين تصرفوا في نطاق ما تنص عليه القوانين الفرنسية.