تحتفل يوم غد جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لابداعات الطفولة بتكريم مبدعيها الاطفال الفائزين بمسابقاتها المختلفة في حقولها التي تشمل الشعر والقصة والمقالة والخطابة والرسم والتصوير والابتكار العلمي وحفظ القرآن الكريم وهذا في الدورة الثانية للجائزة, ولاعتبارات عدة ارى من خلالها بأن هذه الجائزة تعتبر من اهم الجوائز التي تم انشاؤها لأنها جائزة اولا واخيرا تؤسس للمستقبل, تبني للغد, تنظر إلى افق بعيد, لا تخطط لليوم فقط, بل ترنو للمستقبل, تعد الابناء لحمل مشاعل الغد.. تكرم المبدعين الصغار وتحفزهم على العطاء والاستمرار والابداع والابتكار.. تغذي عقولهم الطرية البكر بطاقة الانتاج الخلاق.. تعلمهم المنافسة وتطوير الذات, جائزة تكرم داعية للاستمرار في العطاء عكس الجوائز الأخرى التي تكرم على حجم العطاء وفي خريف العمر.. جائزة تبذر بذور التميز في نفوس الصغار ليطوروا امكانياتهم وقدراتهم وملكاتهم ليكونوا دائما في الصدارة.. جائزة تنتج لنا قادة المستقبل. إن انشاء هذه الجائزة كان الخطوة الأولى في بناء صرح المستقبل ودعم مبدعيه ولابد أن تتبعها خطوات أرى من أولى هذه الخطوات انشاء مركز لابداع الطفولة يهتم بالمبدعين الذين يفوزون في حقولها المختلفة ويصقل قدراتهم ويوفر لهم الامكانيات للاستمرار في العطاء والابداع حتى لا تطالهم يد الاهمال والنسيان, فهذا المبدع ثروة وطنية لابد من تغذيتها والاهتمام بها ونبتة لابد من سقايتها لتكون شجرة وافرة العطاء للمستقبل المقبل, مركز يكمل دور الجائزة ويحتضن نتاجها الذي لابد من متابعته إذا أردنا أن يكون للجائزة معنى, ولتحقيق المغزى الحقيقي من انشاء الجائزة, فتكريم هذا المبدع الصغير شيء لابد منه لتحفيزه, ولكن الأخذ بيده وصقل قدراته وتوجيهه وتوفير البيئة الصحيحة السليمة له ليوظف قدراته وابرازها وتنميتها ليكون من مبدعي المستقبل وحاملي شعلة الوطن الوضاءة في المستقبل. تحية لكل العاملين في الجائزة والقائمين عليها وتحية لكل المبدعين الصغار الفائزين فيها أو حتى الذين شاركوا في مسابقاتها وقبل هذا وذلك تحية لطفلة الابداع الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم وأهلها الكرام. إبراهيم الهاشمي