هل تريد ان تقدم هدية غريبة لفرد عزيز, وفي اي مناسبة كانت؟ احجز باسمهم نجمة في الفضاء الخارجي وفق شهادة تؤيد الحجز الى الابد. الامر ليس مزحة مثلما قد تعتقد او مثلما اعتقدنا نحن بل ان هناك شركة تحتكر النجوم لنفسها وتستثمرها تحمل اسم الشركة العالمية لحجز النجوم، (انترناشيونال ستار ريجيستري) مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة ولها فروع في ستة عشر بلدا في العالم وبين زبائنها العائلة المالكة في بريطانيا ورئيس الولايات المتحدة الامريكية الحالي بيل كلينتون مع عائلته والرئيس السابق جورج بوش ونجوم السينما والغناء في العالم. تقول جاكي كليتون مديرة العلاقات والتسويق في فرع الشركة في لندن ان الشركة بدأت عملها منذ اكثر من عشرين سنة ومقرها الرئيسي في شيكاغو بالولايات المتحدة ولها فروع في ستة عشر بلدا في انحاء مختلفة من العالم ليس بينها (للاسف اي فرع في البلدان العربية) على حد تعبير جاكي التي تدير فرع بريطانيا في لندن منذ تأسيسه قبل ما يقرب من عشر سنوات وهي ترى ان الفكرة جديدة وغريبة. وتتحدث جاكي خلال قصة رومانسية عن فكرة تأسيس الشركة قائلة انه كان هناك يوما مزارع كندي يحدق بالنجوم فاراد ان يسمي واحدة باسم ابنته لهذا ذهب الى جامعة تورنتو عارضا عليهم الفكرة لكنهم استغربوها ورفضوها في ذات الوقت, وسواء كانت هذه القصة حقيقية ام خيالية فإن هناك من اخذ على عاتقه مهمة حجز النجمة باسم كل من يدفع (55) جنيها استرلينيا واسعار النجوم واحدة اذ لا توجد واحدة غالية واخرى رخيصة. وتشير مديرة علاقات فرع الشركة في لندن الى انه تم حتى الان حجز مليون نجمة من اصل ستة عشر مليون نجمة متاحة للحجز مستثنية ثلثمئة وخمسين نجمة لامعة تحمل اسماء تاريخية عربية ويونانية واوروبية وصينية واذا ما انتهت هذه النجوم فانه سيتم البحث عن نجوم اخرى في اماكن مختلفة من الفضاء الخارجي. وتوضح قائلة ان الشركة تحصل على خرائط النجوم من وكالة ناسا الامريكية لابحاث الفضاء وحسب ما سجله مرصد هابل العملاق وتحمل النجوم ارقاما معينة قبل ان يتم حجزها لاسماء مؤكدة بأن الشركة تقوم بتزويد من يحجز نجمة باسمه او بأي اسم شهادة ووثائق مختومة تؤيد ان النجمة المثبتة في خارطة ترفق عادة مع شهادة الحجز هي باسمه ولا يمكن تسجيلها باسم شخص اخر ويتم تثبيت هذا الحجز في المقر الرئيسي بشيكاغاو كما يتم تثبيته بكتاب يصدر كل ثلاث سنوات يحمل اسماء الاشخاص ونجومهم. وبالرغم من اعتراف جاكي كليتون من ان النجوم هي ليست ملكا لأحد فانها تؤكد بأن من يحاول حجز النجوم في الولايات المتحدة الامريكية ستتم ملاحقته قضائيا اما في بريطانيا (فإن هناك بعض من حاول تقليدنا ونحن لا نستطيع ايقافهم كما انهم لا يؤثرون على عملنا فنحن شركة معروفة ولنا زبائننا الذين يثقون بنا) مشيرة الى ان الجمعية العالمية للفلكيين هي الوحيدة التي تعارض نشاط الشركة باعتبار ان النجوم هي ليست ملكا للشركة وتقول: نحن