وصفت التلميذة الصغيرة أماندا جرونوالد زميلها الذي اقدم على قتل مدرسه بولاية فلوريدا الامريكية امس اثر توبيخ الاخير له لسوء سلوكه بانه مضحك ولطيف وكان متفوقا في دراسته.وقالت اماندا فى مقابلة مع شبكة (ان بى سى)، التلفزيونية انها اصيبت بصدمة ورعب اثر اقدام ناثانيال برازيل التلميذ فى صفها بالمدرسة على اطلاق النار على مدرس الفنون بارى جرونو (35 عاما) بمدرسة متوسطة فى مدينة ليك وورث فى فلوريدا. واضافت القول ان سقوط جرونو على الارض والدماء تتدفق من وجهه اصاب التلاميذ بالصدمة ولم يصدقوا ما يحدث امام اعينهم بل وظنوا فى البداية ان ما يحدث من قبيل المزاح. وكان الطالب الذى يطلق عليه رفاقه لقب مهرج الفصل يعبث ببعض البالونات المملوءة بالمياه فى آخر ايام الدراسة بمدرسته مما حدا بالمدرس جرونو بتوبيخه على سلوكه ليخرج الطالب بعدها من المدرسة قبل ان يعود اليها بعد قليل حاملا سلاحا ناريا حصل عليه من منزل جده اطلق منه النار فى وجه مدرسه فيما كان الاخير يهم بالخروج من الفصل ليرديه قتيلا على الفور. وتكشف امس ان الطالب القاتل كان من بين الطلبة المجتهدين دراسيا ويمتلك سجلا دراسيا متميزا وكان من بين طلبة الشرف فى مدرسته. وقالت مصادر ان الطالب ربما كان مستاء لحصوله على درجات ضعيفة من المدرس القتيل الذى كان متزوجا ولديه طفلان. ويأتى الحادث ليضيف هما جديدا لهموم الشارع الامريكى المصدوم بسلسلة حوادث العنف المدرسية جراء استشراء حمل طلبة المدارس او حصولهم على اسلحة نارية وارتكابهم بها عددا من الجرائم التى القت بظلالها على المجتمع الامريكى.
