توصل باحث سورى الى اختراع جديد فى تسهيل فهم تقسيم المواريث والتركات وفق الشريعة الاسلامية وذلك من خلال استخدام وسائل وأساليب تقنية حديثة يمكنها حل ملايين المسائل الارثية بسرعة ويسر وبدقة تامة ويتم من خلال هذا الاختراع، تجاوز الطريقة التقليدية التى لا يزال يستند اليها القضاة ورجال القانون والعلماء فى تقسيم نصيب المواريث من التركات حسب الشريعة الاسلامية. ويعد هذا الاختراع الذى أطلق عليه الباحث أحمد عبد الغنى ناعس (البيان الارثى) , الاول من نوعه اذ لا توجد طريقة علمية أو جهاز كهربائي أو الكترونى يختص بهذا الموضوع حتى الان فلم تظهر بعد برامج حاسوبية تتعلق بالمواريث رغم أهميتها الكبرى فى العالم العربى والاسلامى. ويقول أحمد ناعس ان أختراعه الجديد استند فى جميع الحالات على مبدأ ادخال اصحاب الفروض والعصبات للمتوفى كافة فى جهاز الحاسب الالى ليتم بعدها الحصول على النتائج بدقة وبسرعة فائقة لأى حالة ولعدد كبير جدا من الحالات فى غضون لحظات مما يمثل نقلة نوعية هائلة فى اسلوب ادارة وتحصيل المواريث والتركات فى البلدان العربية والاسلامية وستزول الحاجة فى حالة تطبيقه الى الكم الهام من المراجع حول موضوعات المواريث بما فيها الجداول لذلك يعتبر هذا الاختراع أداة علمية فى أيدى القضاة والمحامين وفى المحاكم الشرعية ووزارات الاوقاف كحل لهذا الموضوع المعقد الشائك.