يحلق في سماء بريطانيا منذ فترة فيض من الطيور الاسيوية (اللاجئة) وهو ما يعتقد انه من اعراض التجارة الدولية بأصناف الطيور والحيوانات الغريبة. ويقول خبراء الطيور ان عصافير الدوري والدرسة التي تشاهد على طول السواحل البريطانية من المفترض، ان تكون في مثل هذا الوقت من السنة مشغولة ببناء اعشاشها في شمال شرقي آسيا اي على بعد نحو 4000 ميل من بريطانيا. ويعتقد الخبراء ان اقرب تفسير للواقع هو ان هذه العصافير فرت من اسواق الطيور في البلدان الاوروبية المجاورة, بعد ان جلبت من الصين او روسيا حيث يشهد هذا النوع من التجارة ازدهاراً ملحوظاً. وقال ريتشارد ميلنجتون من هيئة معلومات الطيور ان رؤية هذه العصافير وغيرها من الاصناف الاسيوية يشير إلى حدوث تحرر جماعي لعدد كبير من الطيور حبيسة الاقفاص. وعبر الناطق باسم المركز العالمي لمراقبة المحافظة على الموارد الطبيعية, عبر عن اقتناعه بفكرة هروب الطيور من اسواق انتويرب وروتردام, وقال ان هذا احتمال معقول جداً. وتشير تقارير جماعات الحفاظ على الموارد الطبيعية إلى ان العديد من الطيور التي تأسر في الصين, يتم تصديرها إلى روسيا, لتنقل بعد ذلك بالشاحنات إلى هولندا وبلجيكا لتباع إلى تجار الطيور الذين يهربونها الى مختلف انحاء أوروبا.