هل تريد مواجهة غزو؟ لم لا, إذ ان وضع خط من الحراس على طول الحدود ليس فكرة سيئة. لكن ماذا لو كان الغازي المحتمل ليس إلا فيروسا؟ قد يكون خط الحراس الأفضل حينها هو صفوف من الدجاج. هذا هو بالضبط ما تفعله السلطات الصحية الكندية حاليا, إذ ان حراسها هم من الدجاج الذي تم نشره عند حدود البلاد الجنوبية ليقوم بخدمات الانذار المبكر في حال تحرك فيروس النيل الغربي شمالا نحو كندا آتيا من الولايات المتحدة الأمريكية. وعلى الرغم من ان فيروس النيل الغربي يصيب أساسا الطيور فإن من الممكن انتقال عدواه إلى البشر عبر البعوض. وفي حال العدوى قد يصاب البشر وخصوصا الكبار بالتهاب الدماغ نتيجة الفيروس. وفي الصيف الماضي ضرب الفيروس ضربته في نيويورك مصيبا حوالي الخمسين مما أودى بحياة 7 منهم. ولهذا فقد قررت السلطات الكندية تخصيص بضعة دجاجات لكل ولاية جنوبية لتقوم بفحصها اسبوعيا للتحقق مما إذا كانت التقطت العدوى, باعتبار ان أعراض العدوى لا تظهر على الطيور.