بدأت أمس في برلين محاكمة أحد كبار ضباط حرس الحدود السابقين في ألمانيا الشرقية بتهمة إصدار الامر بقتل كريس جيوفري (20 عاما) الذي كان آخر من لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم الهرب عبر السور سيئ السمعة منذ أحد عشر عاما. وقال الادعاء ان المتهم, والتر شولتز, هو الذي أمر الحراس ليلة مقتل جيوفري عام 1989 بفتح النار من مدافع الكلاشينكوف على أي شخص يحاول الفرار عبر الحدود إلى ألمانيا الغربية. وكان شولتز قد اعتقل في أسبانيا في وقت سابق من الشهر الحالي بعد أكثر من عامين من لجوئه إليها. وكان الحارس الذي أطلق الرصاص على جيوفري قد مثل أمام المحاكمة في وقت سابق حيث حكم عليه بالسجن لمدة عامين مع إيقاف التنفيذ. يذكر أن 255 شخصا قد قتلوا في أثناء محاولتهم عبور سور برلين في الفترة منذ بنائه في 13 أغسطس 1961 وحتى 9 نوفمبر 1989 عندما فتحه المسئولون الشيوعيون في آخر محاولة لإنقاذ دولتهم المنهارة. وانتهى وجود ألمانيا الشرقية في الثالث من اكتوبر 1990 باستيعابها في ألمانيا الغربية طبقا لاتفاقية إعادة توحيد ألمانيا.