شعر: مهدي آل حيدر يوم لبّوا للندا شهب المنيّه واقبلوا من كل جَسّارٍ فداوي يتبعون ابن الشرف والمقدريّه خير مَن تتبع خطاويه الخطاوي نور عزٍّ تنعم الدنيا بضيّه والدهر يلثم محيّاه السناوي منه تختال الصباحات النديّه والنصر والخير لايّامه مخاوي من على رمل (الإمارات) العذيّه حزّم رْحاله على بيض الهقاوي قاصد اليمّه على (مصر) البهيّه ما تقل وبلٍ سرى والبرق ضاوي يدفعه شوقه لعين الغشمريّه عن جميع الشوق كلّه والمناوي شاعرٍ من نور مشرقها وفيّه ضج به صوت الهوى شِعْر وْغناوي حدّثته عْيونها والجاذبيّه وانتشى ما بينهم ليل الحكاوي عن هوى النيل ولياليه الخليّه بين موجٍ يسرق هْموم الشقاوي عن جمال أحلامها والناصريّه للمحبّه والتوحّد والتخاوي عن كلام النور في ناظر سميّه لامّةٍ من بعده أضحت ما تساوي ثبّت الله هقوة النفس النقيّه في عيون الوقت للقلب العطاوي صادق الوقفات بركان الحميّه يوم تنخى فزعة الحر النداوي هيبته من شوفها تفنى سريّه كيف لا خاض الوغى راس الدهاوي فارسٍ ما كن روس عْداه حيّه لا بدا وقعٍ بصوت الموت داوي يا محمد يا صباح بكل هيّه يا محاسن ما تخالطها مساوي نحمد اللي قدّرك بين البريّه في زمن ما شاف لك عنده مساوي وانزلك بالخير للنفس الرضيّه والوقار لْخافقٍ بالعز راوي جيت (مصر) الطيّبه (مصر) الأبيّه يا هوى الاوطان يا الجود السماوي جيت (قاهرة المعز) بْخير جيّه (المعز) وفي لقاه (العز) ناوي جيتها والود قبل السَّبق نيّه بين فرسانٍ لها المركاض هاوي جامحٍ للنصر والريح المطيّه ناظرٍ قبل المدى للفوز طاوي معك (حمدان) السخا عذب السجيّه نجلك الوافي على صدق العزاوي الجناب اللي عزومه سرمديّه قبلة العز ومْلاذه والرجاوي البَحَرْ لو قلت أنا عنّه شويّه لا ذكرت العزم والجود السخاوي نزّه الله مرتعه عن كل سَيّه منهجٍ فيه الشرف والمجد ياوي واكرم الله منبت أحباب الرعيّه عصبةٍ منها يرد الشر ذاوي في ذرى شيخٍ وهبه الله هديّه للخلايق من جزيلات الهداوي له تحيّات القلوب اليعربيّه والكريم المستجاب مْن الدعاوي