بدأ أمس في القاهرة مؤتمر طبي دولي حول الأنف والأذن والحنجرة بمشاركة أكثر من 600 إخصائي عربي وأجنبي لبحث الجديد في حالات التشخيص والعلاج. وقال رئيس المؤتمر أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب جامعة قناة السويس الدكتور محمد المراغي إن المشاركين سيبحثون العديد من الأبحاث المتعلقة بهذه التخصصات. وأضاف المراغي إنه مع تزايد التلوث خلال فصل الربيع والصيف تتزايد حالات الإصابة بحساسية الأنف. وأشار إلى أن الإصابة بحساسية الأنف التي يلعب الاستعداد الفطري دوراً أساسياً في الإصابة بها قد تتداخل أعراضها مع أمراض أخرى يتم التشخيص الخاطئ لها مما يجعل العلاج غير مجد. وأوضح أن الحساسية تصيب ما بين 15 و20% من الأفراد نتيجة لتلوث الهواء ووجود بعض الروائح النفاذة كالكيماويات والمبيدات وبعض العطور. وذكر المراغي إن التدخين يلعب دوراً مؤثراً في حساسية الأنف مبينا أن التوتر النفسي والعصبي يعد القاسم المشترك في جميع أنواع الحساسية, منبهاً إلى ضرورة عدم الإفراط في استخدام نقط الأنف دون استشارة الطبيب المختص. وقال ان المؤتمر الذي تنظمه جمعية الأنف والأذن والحنجرة المصرية سيبحث كذلك استخدام الكمبيوتر في جراحات تجميل الأنف واعطاء نتيجة دقيقة ونسبة نجاح تفوق 95%. وأضاف إنه يتعين قبل اجراء أية جراحة لتصحيح الشكل الخارجي للأنف ضرورة الفحص الدقيق للأنف من الداخل والتأكد من إصلاح أي اعوجاج بالحاجز الأنفي وتوسع مجرى التنفس.