أكدت مجموعة من الشباب المواطنين المقدمين على الزواج على ضرورة البحث عن الفتاة المتمسكة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ذات الخلق الحسن والسيرة الحميدة. وقالت المجموعة التي يقدر عددها بحوالي مئة شاب مواطن لم يسبق لهم الزواج في استطلاع للرأي اجرته مجلة (مودة) التي تصدر عن مؤسسة صندوق الزواج بالتعاون مع دائرة التخطيط في أبوظبي حول اختيار شريكة الحياة والمعايير التي على اساسها يكون الاختيار ان 100 بالمئة من الشباب يشترطون تمسك الفتاة بالقيم والاخلاق الحميدة و94 بالمئة يهمهم المظهر الخارجي والاناقة و90 بالمئة يفضلون مستوى التعليم بالثانوي فما فوق و80 بالمئة يرغبون بالزواج من فتيات فوق العشرين و68 بالمئة يريدون الاختيار الذاتي. وأكدت النتائج على ضرورة التكافؤ بين الشاب والفتاة من حيث العمر بمعنى الا يكون هناك فوارق كبيرة بينهما في هذين العاملين لان هذه الفوارق تؤدي إلى خلق مشاكل بينهما بعد الزواج وتؤدي إلى زعزعة استقرار الاسرة وربما انهيارها. واشارت الدراسة إلى المطالبة بالحد من تزويج الفتيات الصغيرات اقل من 20 سنة لان الفتاة في هذه السن لا تكون قادرة على ادارة شئون منزلها وغير واعية لمسئوليات الزواج وهي الامور التي قد تؤدي إلى فشل الزواج وارتفاع نسبة المطلقات لاسيما صغيرات السن من هن. وأشارت الدراسة إلى ان حوالي 80 في المئة من افراد العينة يريدون الزواج من الفتيات فوق سن العشرين سنة نظرا لتميز هذا العمر بالنضوج والوعي. كما طالبت الدراسة الاهل بأخذ رغبة ابنائهم وبناتهم المشروعة قبل الزواج واعطائهم الحرية في اختيار شريك او شريكة الحياة واقتصار دور الاهل على النصح والارشاد وتجنب الاكراه في مسألة الزواج بالنسبة لكل من الشباب والفتيات لانه قد يؤدي إلى فشل وانهيار الحياة الزوجية. وأكدت نتائج الاستطلاع في هذا التوجه أنه يفضل 68 بالمئة من الشباب و66 بالمئة من الفتيات الاختيار الذاتي لشريك الحياة. كما تدعو النتائج الزوجات إلى ضرورة الاهتمام بمظهرهن امام ازواجهن لان ذلك يبعث البهجة والسرور في نفوسهم ويعمل على تقوية اواصر العلاقة بينهم ولا ننسى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا من زوجة صالحة ان امرها اطاعته وان نظر اليها سرته وان اقسم عليها ابرته وان غاب عنها حفظته في نفسها وماله) . كما اشارت النتائج إلى أهمية ترسيخ التعاون بين الزوجين في تحمل مسئوليات الاسرة وتربية الابناء وعدم تركهم للمربيات حيث اشارت النتائج إلى 97 بالمئة من افراد العينة يرون ان هذه المسئولية مشتركة بين الزوجين. كما أكدت نتائج الدراسة ان 39 بالمئة من افراد العينة يفضلون اختيار شريكة حياتهم من اصدقاء الاسرة ومعارفها. بينما يفضل 27 بالمائة اختيارها من الاقارب. و26 بالمئة يريدونها من بنات القبيلة و2 بالمائة من زميلات العمل وواحد بالمئة من الجيران وخمسة في المئة لم تذكر اختيارها. كما تؤكد الدراسة ان 49 بالمئة يفضلون شريكة حياتهم على مستوى التعليم الثانوي و32 بالمئة يفضلون مستوى التعليم الجامعي و10 بالمئة يفضلون الدبلوم والاعدادي. وتؤكد الدراسة أهمية التعاون بين الزوجين في حياتهما لاسيما فيما يتعلق بتربية الابناء والعناية بالاسرة. كما تؤكد النتائج أن 68 بالمئة من أفراد العينة يفضلون اختيار شريكة الحياة بأنفسهم ويرى 22 بالمئة ترك هذه المهمة للوالدين و10 بالمئة يفضلون مساعدة الاصدقاء في عملية الاختيار.