يعود الفنان هرير من جديد إلى الامارات, وهذه المرة في معرض يستمر حتى الثلاثين من مايو الجاري يقدم فيه مجموعة من لوحاته السوريالية التي تخاطب الذهن والوجدان معا وتنطلق بهما في رحلة للتأمل تبدأ ثم لا تنتهي. وتتسم الأعمال التي يعرضها هرير في مشروعات قرقاش بشارع الشيخ زايد في بر دبي بعناصر مميزة تعد بمثابة توقيع يميز أعماله من النظرة الأولى فلقاء اللونين الذهبي والأرجواني وتحركهما بانطلاق في كل الأبعاد, والتداخل والفنان هرير, الذي ولد في بيروت وتلقى تعليمه فيها حظي بتقدير عالم الفن التشكيلي, حيث تلقى ثلاث ميداليات ذهبية عن نسجياته التي تتألق في القصر الرئاسي في بيروت, وحصل على ميدالية ذهبية كذلك من متحف سرسق في لبنان وميدالية ذهبية من مدينة روما وجائزة التميز الأوروبي في باريس. ويعتز الفنان هرير بأن أعماله قد اقتناها عشاق بارزون للأعمال الفنية الراقية ومنهم الملكة اليزابيث ملكة انجلترا والعاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز والمغفور لهما بإذن الله الملك فيصل بن عبدالعزيز والملك حسين بن طلال, بالاضافة إلى الأمير رينيه أمير موناكو وجاكلين كنيدي أوناسيس والشيخة بدرية الصباح والشيخ مبارك الصباح والنجوم انطوني كوين وليزا مانيللي وكيرك دوجلاس. كما عرضت أعماله في العديد من دور العرض في مختلف أرجاء العالم.