خلص فريق من الباحثين الامريكيين إلى إن السم المستخلص من العنكبوت الذئبي الكبير قد ينقذ في أحد الايام أرواح المصابين بالازمات القلبية وأورام المخ. فقد وجد أن مادة كيميائية مستخلصة من سم هذا العنكبوت قد توقف آلية أساسية تحدث في الخلايا التي تعتبر أساسية بالنسبة لمجموعة كبيرة من الوظائف البيولوجية. استخلص السم من نوع من العنكبوت الذي يعيش في شيلي يتميز بضخامته ويدعى زهرة شيلي. ويقول كبير الباحثين البروفيسور فريدريك ساكس من جامعة بافالو في ولاية نيويورك (السم المستخلص من اثنين أو ثلاثة من العنكبوت كان له بعض الاثر. أحد تلك الانواع كان عنكبوتا ذئبيا يسمى زهرة شيلي. وكان اختياره جيدا لانه عنكبوت كبير ينتج قدرا كبيرا من السم) . وأظهرت الاختبارات أن إحدى المواد المكونة للسم تبطل عمل قنوات الايونات وهي ثقوب في الغشاء المحيط بالخلايا تسافر عبرها الجسيمات المشحونة كهربيا. تؤدي الثقوب وظائف متنوعة من بينها اللمس والسمع وانقباض العضلات والتنسيق وتنظيم ضغط الدم وكميته. ويطلق على هذه الثقوب اسم (القنوات المتمددة) نظرا لكونها تفتح وتغلق بفعل تمدد أغشية الخلايا. وهذه هي المرة الاولى التي يتم فيها اكتشاف مادة قادرة على إغلاق القنوات المتمددة.