يتحدث الازواج والزوجات اليوم مع بعضهم البعض حول تجاربهم اليومية بحماس أقل مما كان يحدث في الماضي. هذا هو على الاقل ما توصل إليه معهد ألسنباخ لابحاث الرأي الواقع على ضفاف بحيرة كونستانس بألمانيا والذي أجرى أبحاثا في هذا المجال لعدة سنوات. في عام 1953 أعرب 42 في المئة من السيدات المشتركات في الدراسة عن اعتقادهن بأن أزواجهن يروون لهن كل ما يحدث لهم تقريبا في العمل. وبحلول عام 1979 انخفضت هذه النسبة إلى 31 في المئة, وأظهرت دراسة جديدة أجريت خلال العام الجاري حدوث تراجع جديد انخفضت النسبة معه إلى 16 في المئة في غربي ألمانيا و 18 في المئة في شرقها. كما أظهرت الدراسة افتقار أجوبة الرجال المشتركين بها أيضا إلى الحماس السابق. ففي عام 1953 قال 31 في المئة منهم أنهم يستمتعون بما ترويه لهم زوجاتهم عما مر بهن خلال اليوم. أما اليوم فلا تتعدى هذه النسبة 13 في المئة من الرجال. ولم تتعد نسبة النساء اللواتي قلن أنهن يعتقدن أن أزواجهن يهتمون حقا بما حدث لهن خلال اليوم تسعة في المئة. وفي المقابل, قال المعهد أن واحدة من كل عشر سيدات متزوجات ترى أن زوجها لا يستمتع بالاستماع للاحداث التي مرت بها خلال اليوم.