سابقاً كان الأطفال يسعدون ببناء بيوتاً وطائرات مروحية بقطع (ليجو) التركيبية, لكن الآن بوسعهم استخدام (الليجو) لإخراج أفلام سينمائية. فقد تعاونت شركة الألعاب الدنماركية (ليجو) مع المخرج العالمي ستيفن سبيلبرج لإنتاج لعبة (استديوهات ليجو) , وهي عبارة عن عدة إخراج سينمائي للأطفال, تتضمن كاميرا سينمائية رقمية وبرنامج حاسوبي تحريري, ومجسمات جاهزة للدعم الإخراجي كالسيارات والأبنية والديناصورات. ويستخدم المخرجون الناشئون أذرعة تحكم لتحريك الشخصيات في الاستوديو واختلاق قصة يصورون حركتها بالكاميرا الرقمية. ويستطيع الأطفال بعد ذلك تحرير المشاهد المصورة وإضافة تأثيرات الصوت وحوارات مصحوبة بالموسيقى باستخدام برنامج مبسط تم تطويره بالتعاون مع شركة (بيناكل سيستمز) التي يقع مقرها في كاليفورنيا, ويمكن أن يعرض الطفل فيلمه على الأصدقاء والعائلة أو حتى أن يرسله عبر البريد الالكتروني. وعبر سبيلبرج الذي أخرج أول فيلم في سن الثانية عشرة عن سروره بإعطاء اسمه وخبرته لهذا المشروع, وقال إنه سيتبرع بأرباحه لجمعية ستاربرايت الوقفية غير الربحية التي تساعد الأطفال المرضى, وسيتوفر ستوديو ليجو في الأسواق العالمية اعتباراً من نوفمبر عام 2001 بسعر 179 دولاراً.