يتنافس 23 فيلما على سعفة (كان) الذهبية وهي الجائزة الكبرى لمهرجان كان السينمائي الدولي. وكان المهرجان بدأ أعماله بفيلم (فاتيل) وهو انتاج فرنسي - بريطاني مشترك من اخراج رونالد جوفيه. وحتى قبل نهاية المهرجان بثلاثة أيام لا تزال مجموعة من الأفلام تحتل الصدارة في قاعة الترشيحات، من بينها المخرج الدانماركي لارس فون تريبر بفيلم (الرقص في الظلام) والذي يتناول موضوع مهاجرة تشيكية تفقد بصرها ولكنها تظل تعمل لجمع المال من أجل علاج ابنها الذي يعاني من نفس مرضها حتى تتهم بالقتل ويحكم عليها بالاعدام. والفيلم بطولة الايسلندية جورج والفرنسية كاترين دينوف. ومن المرشحين بقوة الفيلم الكوري (البطلة) اخراج ام كون تاك والذي يستلهم التراث الشعبي الغنائي عبر قصة حب مليئة بالتضحيات والبطولة بينما تتسلط الأضواء على الفيلم الصيني (هونج كونج) لجرأته في التعرض للمشاكل الاقتصادية التي تحاصر الإنسان في تلك المنطقة من العالم. وفي الوقت الذي تتمثل به فرنسا البلد المضيف والولايات المتحدة أهم الدول المنتجة للسينما بأربعة أفلام داخل المسابقة لكل منها فإن حظوظها تتقلص أمام المشاركات الآسيوية والاسكندنافية ومنها مشاركة السويدية ليف أولمان بفيلم (أولمان) . هذا وظلت الموضوعات الأهم التي تدور حولها الأفلام هي قضايا الإنسان ومعاناته السياسية والاجتماعية والاقتصادية اضافة لتحديات العولمة.ومن المقرر أن يتم الاعلان عن النتائج في الحفل الختامي للمهرجان من خلال رئيس لجنة التحكيم المخرج الفرنسي لوك بيسون.