نقدم هذا النموذج من فارسات الدروس الخصوصية ليس ذما وليس نميمة ولا حسدا فيما تجنيه من دراهم (رزقها الله) ولكن لنقول لوزارة التربية والتعليم ان من بين أطقم التدريس عندها نوابغ وفلتات تستحق الدخول في موسوعة جينيس للأرقام القياسية, قد يكون نموذجنا هذا ليس بذاك التحدي وربما هناك نماذج أعتى وأدهى.. لكن دعونا في نموذجنا.. تقول أم فاطمة أنا مضطرة لأخذ ابنتاي إلى المدرسة (سين) رغم اني أعرف انها تتقاضى أسعارا كبيرة نظير اعطائها الحصص للطلاب والطالبات ولكن ما باليد حيلة فهي مشهور عنها انها تدخل المعلومة في عقل الطالب ولا تخرج منه مدى الحياة, انها شاطرة ونجح على يدها أغلب من تتلمذوا على دروسها الخصوصية.. لكن كيف تدرس (سين) الطلاب والطالبات؟ تقول أم فاطمة لديها ما يقارب 18 يتناوبون على القدوم إلى بيتها في ساعات محددة ومرتبة ولا عجب ان ترى ولي أمر يركن سيارته بجانب العمارة وبجواره ابنه أو ابنته انتظارا لساعة الدرس, فالمدرسة (سين) لا وقت لديها, كل ساعاتها مشغولة وزوجها الذي يعمل كهربائي سيارات يأتي لمساعدتها ساعات العصر, وتضيف عند باب شقة (سين) سوف تجد طالبة تخرج وأخرى تدخل لكن قبل الخروج تقف المدرسة (سين) عند الباب لتقبض المقسوم, فهي لا تؤمن بالدين والدفع كاش بعد الدرس فورا. برأيي لو علمت التربية بأمر المدرسة (سين) وقدرتها على شرح كامل المنهج في ساعة أو ساعتين للطالب لعدلت عن تفنيشها قبل عامين, لان المدرسة (سين) خرجت من مرتب وزارة التربية لتفتح مدرستها في البيت وتجني راتبا ما كانت تحلم به على مرتب الوزارة؟! بوغانم