بحضور الشيخة حصة بنت مكتوم آل مكتوم أقيمت مساء أمس الأول أمسية شعرية شاركت فيها كل من: كلثم عبدالله, علياء جوهر, أم خليفة, ريف دبي, وذلك في قاعة المدينة ببلدية دبي. وفي كلمتها أمام الحضور أكدت الشيخة حصة بنت مكتوم آل مكتوم على أهمية الملتقيات الثقافية, والتي من شأنها اثراء الحياة الأدبية واطلاق الملكات في الفضاءات الشعرية, والتعبير عن دفء المشاعر الفياضة, وأضافت قائلة نقدر تواجدكن وتواصلكن.. فالبعد الأدبي والشعري لا يقل أهمية عن الأغراض الحياتية الأخرى. وقد تميزت الأمسية بالحضور النسائي المكثف.. مع تفاعل جميل مع الشاعرات.. واطراب واضح بما سمعته الآذان. ومع بداية الأمسية انشدت الشاعرة كلثم عبدالله قصيدة تعبر عن فرحتها بعودة الشيخة علياء بنت خليفة المكتوم: (يا سفر دار مكتوم) هلل العيد وأنور في ابتسامة وليد واكتست بالخمايل تستفز السكون يا فوادي تغنى بالفرح والنشيد وارفع الصوت في لحن شجي حنون رفرفت بالبيارج قالوا اليوم عيد زخرفت دار راشد بالازاهير لون وتلتها قصائد عن دبي والأمومة والتجارب الحياتية من خلال العبر والأمثال. ثم ألقت أم خليفة قصيدة عبرت فيها عن أفراح قلبها بعودة الشيخة علياء بنت خليفة وأتبعتها بمجموعة قصائد نبطية غلب عليها الطابع المرح وكان تفاعل الحضور جليا مع أشعارها. ثم ألقت (ريف دبي) بنت الصحراء التي قرضت الشعر في سن مبكرة قصيدة مهداة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تقول فيها: (غمضت عين الخلي وأمست ذهول بالمنام ولي عيون ما غضت ما سهرت الليل بي همٍ يجول لكن أشواقي مع الفرحة سرت تاخذ الدانات من لجٍ نزول لجل بوراشد هدية دونت له تهاني ما يعادلها عدول يوم كاس دبي في كفة ثبت وأعقبتها بقصائد غزلية. أما مفاجأت الأمسية والتي حصدت تفاعلا كبيرا مع الحضور فهي الشاعرة علياء جوهر حيث ألقت من ديوانها: (همس الخفوق) ارتجيتك يا حياتي والسبب همس الخفوق كلما رفرف خفوقي صرت لعيونك أتوق يوم أشوفك تعتريني كل نبضات الهنا وكلما ناديت باسمي كل باللي لك يروق خذ مشاعر ليلى واشرب كاس من خمر الهوى وخذ الخافق ربيعي وانفعل فيها وذوق