تعيش الأوساط العلمية والثقافية فى تركيا حالة استنفار كاملة فى ظل ازدياد الخطر من ارتفاع منسوب المياه فى نهر الفرات وهو ما قد يؤدى الى غمر مواقع أثرية مهمة فى شرق الأناضول. وذكرت شبكة الأخبار العربية الفضائية التي تبث من لندن أن مدينة ( زيوجما) الأثرية التى تقع فى منطقة تستثمر فيها الحكومة التركية مليارات الدولارات عبر بناء السدود والمحطات الكهربائية الضخمة تضم العديد من المواقع الأثرية المهددة بالزوال حيث يعمل خبراء الآثار على مدار الساعة من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه من الآثار قبل ارتفاع منسوب المياه الى خمسة عشر مترا وهو الحد الذى سينهى كل المحاولات الجادة من أجل الحفاظ على الكنوز الأثرية الرومانية المنتشرة بكثرة فى جنوب شرق الأناضول. لكن العديد من المهتمين بالآثار يعتقدون أن الجهود المبذولة قد تأخرت كثيرا وكان ينبغى البدء بها منذ زمن بعيد.