قال باحثون ان العقاقير القوية التي تساعد حاملي فيروس (اتش.اي.في) على عدم الاصابة بمرض الايدز القاتل قد تصيبهم بالسكري لانها تبطل قدرة الجسم على تخزين الجلوكوز. واكدت الدراسة مخاوف باحثين قالوا انه على الرغم من نجاح اسلوب للمزج بين العقاقير في علاج الفيروس والابقاء على حامله على قيد الحياة الا ان الثمن قد يكون الاضرار بعناصر التمثيل الغذائي. واكتشف مايك ميوكلر وزملاؤه في جامعة واشنطن بسان لويس ان خلايا الدهون اصبحت اقل استيعابا للجلوكوز بعد تعرضها لعقاقير يعالج بها حاملو فيروس (اتش.اي.في) تعرف باسم مثبطات الانزيمات البروتينية. واظهرت الابحاث ان مثبطات الانزيمات البروتينية تحدث خللا في وظيفة بروتين يعرف باسم (جلات 4) يعمل كبوابة لدخول الجلوكوز الى خلايا الدهون. ويعتبر عدم قدرة الخلايا على الاستجابة للانسولين اول خطوة على طريق الاصابة بمرض السكري. واظهرت دراسة سابقة ان 46 في المئة ممن يعالجون بمثبطات الانزيمات البروتينية لا يستجيبون للانسولين.