تبدأ خلال اسابيع قليلة الاعدادات لاجراء دراسة لتحديد مخاطر الهاتف المحمول, لا سيما في التسبب بسرطان الدماغ, بمشاركة 14 دولة معظمها في اوروبا. وقالت اليزابيث كارديس, من المركز الدولي لابحاث السرطان, في ليون (وسط شرق فرنسا) التابع لمنظمة الصحة العالمية, ان التركيز سيتم على الاعضاء الاكثر قربا من الترددات التي يرسلها الجهاز اي الدماغ والغدة اللعابية واوضحت انه سيتم خلال اسابيع البدء بتدريب المحققين الذين سيبدأون عملهم بين يونيو وسبتمبر في اوروبا, املا في نشر النتائج الاولية بين نهاية 2003 واوائل 2004. وستشمل الدراسة حوالي 16 الف شخص وستجرى في بريطانيا وفرنسا وايطاليا والدول الاسكندنافية والمانيا واسرائيل واستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة واليابان وكندا. واوضحت كارديس انه ستجرى معاينة استعادية لحوالى 6 آلاف ورم في الدماغ, والف ورم في عصب السمع, وحوالى 600 ورم في الغدة النكفية ومقارنة هذه الحالات بحالة الانسجة لدى مستخدمين للهاتف المحمول غير مصابين بها لتقدير المخاطر التي يواجهونها.