لم تكتف موسكو فيما يبدو بالتخطيط التفصيلي لتدمير جروزني, عاصمة الشيشان, وانما حرصت على القضاء على القرى الشيشانية تحت زعم الانطلاق للقضاء على المقاتلين الشيشان الذين طاردتهم القوات الروسية الى خارج جروزني في شهر فبراير الماضي . لكن القتال المتفرق لايزال مستمرا, والان بدأت الحرب الدائرة منذ سبعة شهور تتسرب الى الجمهوريات المجاورة. وفي الأسبوع الماضي نصب المقاتلون الشيشان كمينا لقافلة روسية بالقرب من قرية جلاشكي في أنجوشيا, وصرعوا 19جنديا منهم. وقد تعهد زعيمهم شامل باساييف باعلان الجهاد على امتداد منطقة القوقاز, وفي اي مكان يوجد فيه المعتدون الروس, الذين حولوا هذا الصراع الى فرصة لاستئصال التجمعات السكانية الشيشانية من جذورها.