بامكان الاقمار الصناعية الان قياس درجة حرارة سطح المحيطات, حتى حين تكون مكسوة بالغيوم, وذلك بفضل تقنية جديدة تعتمد على استقبال انبعاثات الموجات الميكروية الضعيفة. وتلعب درجة حرارة سطح البحر دورا حاسما في المناخ, لكن الغيوم تحبس الاشعة تحت الحمراء التي تعتمد عليها معظم الاقمار الصناعية الخاصة بالطقس. ومع ان الامطار تستطيع حبس الانبعاثات الميكروويفية فإن الغيوم لا تؤثر عليها. ويقول فرانك وينتز من انظمة الاستشعار عن بعد في كاليفورنيا: (ان ذلك يفتح الباب امام الكثير من التطورات في علوم المحيطات. واهم التطبيقات الممكنة هي مراقبة الاعاصير) , لأن حدة الاعاصير تتوقف كثيرا على درجات حرارة سطح المحيط) .