محاور مهمة يضعها الاتحاد النسائي العام في ندوة مشكلات المرأة العاملة المزمع انعقادها يوم الثلاثاء المقبل بالتعاون مع معهد التنمية الادارية, واهمية هذه الندوة التي ستعقد على مدار يومين متتاليين انها تأتي بمحاورها الساخنة لتضعها على طاولة البحث مقارنة اياها، بالتجارب الحادثة في دول الجوار, واذا كانت الندوة ستنطلق من شعار عام هو تفعيل دور المرأة العاملة وشمولية هذا الدور في مجال الوظيفة والعمل الاسري والتطوعي والمناحي الاخرى التي يمكن ان تتجلى فيها قدرات المرأة الاماراتية وتعكس اسلوبها المتقدم في التعامل مع المرحلة الحديثة من المجتمع. ان محاور الندوة ونحن نتطلع إلى نتائجها الطيبة تدعونا جميعا للمشاركة الفاعلة في اثراء الحوار سواء كان ذلك عن قرب أو عن بعد, فنحن نستطيع المتابعة والمشاركة, فالحديث حول اكساب المرأة فرصتها الذهبية للعطاء في مجتمع يفتح ذراعيه للتطور والنمو المتسارع أمر مطلوب, واذا كان المنتدون والمنتديات سوف يعقدون نقاشهم على طاولة البحث بعيدا عن المؤسسات الاخرى والمعنية فانه لا ضير ان تتحرك تلك المؤسسات لتمد حوارات الندوة إلى خارجها, فما الذي يمنع ان تتحول كل محاور الندوة إلى مشاريع بحوث طلابية لدى طلاب وطالبات الجامعات والكليات, وما المانع ان تتواصل المؤسسات المعنية بالشأن نفسه من خلال حوارات جانبية تستند على اهداف الندوة الرئيسي. نقول ذلك لاننا ننظر إلى محاور ندوة مشكلات المرأة العاملة المطروحة للبحث بأهمية قصوى لانها محاور منتقاة بعناية ونقاشها ووضع استراتيجيات لحلول مشكلاتها يضع النقاط على الحروف ويوفر سنوات طويلة من التراكمات التي يخلقها غياب الحوار والبحث عن الحلول. ان الندوة وهي تضع في حسابها مخرجات التعليم من نسب المتعلمات وحاملات الشهادات الاكاديمية, ونسب البطالة بين الخريجات وتنظر إلى وضع المرأة العاملة بتلك الشمولية فانها حتما حصرت لب القضية وهذا ما يدعونا للتفاؤل بالنتائج. بوغانم