أظهرت نتائج دراسة متخصصة ان غالبية المدخنين في المانيا لا يكترثون بالاخطار المترتبة على التدخين على الرغم من ان كل ثمانية من بين عشرة اشخاص مقتنعون بان التدخين يتسبب في امراض خطرة. ووفقا للدراسة التي اجرتها الجمعية الالمانية لبحوث الاستهلاك، وشملت 2500 مواطن فان ستة في المائة فقط من المواطنين مقتنعون بان التدخين لا يتسبب بامراض تستحق الذكر. وبناء على الدراسة فان 94 في المائة من المدخنين في المانيا لم ينتبهوا او لم يتذكروا ما اذا قرأوا التحذير الرسمي المسجل على علبة السجائر. كما أوضحت الدراسة ان 50 في المئة من المدخنين الذين شملتهم الدراسة لم يحفظوا عن ظهر قلب النص الحرفي للتحذير من التدخين والذي قرر مجلس وزراء الصحة للاتحاد الاوروبي كتابته على علب السجائر لحث مواطنيه على الاقلاع عن التدخين. ولاحظت الدراسة ان النزاعات بين المدخنين وغير المدخنين الذين يجلسون في اماكن مشتركة في موقع العمل بسبب الدخان الناجم عن التدخين كانت اقل بكثير مما كان متوقعا اذ ان شخصا واحدا من بين ثلاثين من الاشخاص غير المدخنين يتخاصم مع زميله المدخن بسبب الدخان الناجم عن الاستمتاع بالسجائر. وتقول نتائج الدراسة المذكورة ان اثنين من بين خمسة مدخنين لم يتخاصموا طيلة حياتهم مع زملائهم في مواقع العمل بسب التدخين المضر بالصحة. واعرب 93 في المئة من المدخنين عن رأيهم في انه ينبغي على المدخنين وغير المدخنين ان يقوموا معا بتنظيم اوقات التدخين خلال ساعات عملهم والا يتركوا مجالا لطرف ثالث للتدخل. ووفقا لما جاء في نتائج الدراسة فقد ايد 25 بالمئة من غير المدخنين استصدار مواد قانونية ملزمة لتنظيم التدخين خلال العمل بهدف تجنب النزاعات والمخاصمات.