بعد 12 فيلما في ثلاث سنوات, قررت الممثلة الشابة لورا فريزر ان الاوان قد آن لاستراحة المحارب. وهكذا وصلت الى جزيرة ابيزا الاسبانية ومعها هاري انفيلد وكاثي بورك لتصوير مشاهد من فيلم (كيفن وبيري) . وتسترجع لورا ايامها على الجزيرة قائلة: (ثلاثة اسابيع امضيتها هناك في الاستجمام والسباحة وحرصت على ان انسى سبب وجودي هناك. كنا نخرج في كل ليلة. والعمل الشاق الوحيد الذي كان علينا الالتزام به هو عدم الضحك امام الكاميرا. ومثل ابيها, بدأت لورا التمثيل في سن مبكرة عندما لعبت دور لولابيل في المسرحية الايمائية (واين ولولابيل ومقهى ايرنبرو) ثم التحقت بعد ذلك باكاديمية الموسيقى والدراما. لكنها سرعان ما تركتها بعد سنة واحدة, عندما رفضت الاكاديمية ان تمنحها دورا اساسيا في مسرحية (وجوه صغيرة) لجيليس مكينون. وقد اثبتت لورا ان قرارها كان صائبا, وفي موضعه اذ سرعان ما لعبت دورا مهما في فيلم (الجنسية الافتراضية) ثم مثلت الى جانب ليوناردو ديكابريو في فيلم (ذو القناع الحديدي) . وتستمتع لورا الان باستراحة تستحقها بجدارة, حيث تقول: (اريد ان انفق كل ما لدي من نقود قبل الانضمام الى المخرج بريان هيلجلاندر في فيلمه الجديد ( حكاية فارس في براج) .