يتكسب النمساوي مايكل شولتس من بيع الهواء اذ يمكنه ان يصنع اي شيء قابل للنفخ وتتنوع ابتكاراته من اثاث منزلي الى خطوط الموضة.وساعد طلب شراء اخير من الفنان الامريكي جيف كونز على منح شركه شولتس المتخصص في تصميمات تعتمد على علم خصائص ميكانيكية الهواء شهرة دولية غير متوقعة. واشتهر كونز باستخدام زخارف من مواد رخيصة ومن افضل اعماله جرو في حجم منزل مصنوع بالكامل من الزهور وقد طلب من شركة شولتس تصنيع 120 زهرة عملاقة قابلة للنفخ. وتمثل الزهور الصفراء الشفافة تحديا حتى بالنسبة لشولتس الذي ابتكر والده مكعبات بلاستيكية قابلة للنفخ في الخمسينيات. وقال شولتز (56 عاما) (نشأت في عالم قابل للنفخ) . ويجب ان تتحمل زهور كونز ضغط هواء مرتفعا جدا اذ ان قطرها يبلغ مترين. ويوقع كونز على بطاقات ترفق بالزهور ويتم بيعها كل زهرة بمبلغ 3300 دولار. ومن اضخم القطع التي صنعها شولتز كتاب قابل للنفخ طوله ستة امتار. وقال شولتز الذي يدرس تصميمات علم خصائص ميكانيكية الهواء التجريبية في الجامعة الفنية في فيينا (المواد والخبرات الجديدة تعني ان الاشياء القابلة للنفخ في طريقها للانتشار) . وتعلم شولتز خياطة ولحام البلاستيك في ورشة والده الذي أسس شركة في عام 1947 بعد ان عمل في المواد البلاستيكية الجديدة التي طورتها الصناعة الكيماوية في المانيا خلال الحرب العالمية الثانية. ويخطط شولتز لابتكار قصر قابل للنفخ ويعمل حاليا مع اثنين من المصممين لاقامة مقهى يمكن حمله في حقيبة وايصاله بأي مبنى. وتبلغ مقاييس المقهى المرن 24 مترا في 17 مترا وعند نفخه يصل الارتفاع داخله الى اربعة امتار. ويقول شولتز انه بينما يمكن ان تدمر وخزة دبوس زهور كونز فان جدار المقهى يمكن ان تتحمل اي حرق صغير اذ ان القطع الاكبر حجما مزودة بمضخات تعمل بشكل دائم لتعويض اي تسرب بسيط للهواء. ويتابع ان درجات الحرارة الخارجية تمثل اكبر تهديد للاشياء القابلة للنفخ اذ ان الغازات تتمدد نتيحة ارتفاع درجة الحرارة. وقال (يؤدي ذلك الى تفكك الخياطات عندما يكون الجو دافئا وترهل القطعة ككل عندما يكون الجو باردا) .