ينتهي آلاف الاطفال قريبا من ارتباطهم بالمدارس لتمتلىء الشوارع والحواري والازقة بهم في فراغ طويل لا يجدون طريقا لسده سوى اللهو بالدراجات الهوائية وغيرها من الالعاب, وهناك من الاسر من تنتبه لذلك فتنظم برامج ترفيهية يومية داخل المنازل وخارجها, ومنها من تجد في الحدائق والمتنزهات امكنة مناسبة يفرغ فيها هؤلاء الاطفال شحناتهم, لكن ما الذي اعدته المؤسسات والحدائق والبلديات التي يعنيها الامر, فاذا كانت اجندة هذه الجهات فارغة فاننا حتما سنقع في مصيدة كل عام, اطفال في الشوارع والطرقات والازقة ولهو غير منظم وبدون اشراف, ان تلك الجهات التي نعنيها هنا قادرة على تنظيم الكثير من انشطة الجذب التي بامكانها توجيه طاقة هذا الجمع من الاطفال والصبية, ولاشك ان الاندية الرياضية بصالاتها المعدة وانتشارها الاستراتيجي في المدن وبعض القرى قادرة على تنظيم انشطة مناسبة, لو تم بينها وبين وزارة التربية تنسيق من نوع ما, بحيث يشرف عدد من المدرسين والمشرفين لدى التربية على انشطة النوادي, كما بالامكان تحويل عدد من صالات وقاعات الاندية إلى اماكن لممارسة انشطة غير رياضية وان تفتح هذه القاعات ولو برسوم رمزية, لممارسة الهوايات المختلفة, فبالتأكيد هناك مجموعة كبيرة من هؤلاء الاطفال والصبية تبحث عن مكان مناسب لممارسة هواياتها المختلفة. فلماذا لا يمارس الصبي أو الطفل الذي يميل إلى هواية ركوب الدراجات في النادي, فلماذا لا يتعلم السباحة في النادي, ولماذا لايتعلم الكمبيوتر, والعديد من الانشطة التي يمكن توليفها من بين افكار وزارة التربية وافكار ادارات تلك الاندية. كل شىء جميل بالامكان تحقيقه لو توافرت النية, فدعونا نفكر في صيف مفيد لأبنائنا. بوغانم