زيت الزيتون والثوم فياجرا جديدة للمسلمين والزيت لتفتيح البشرة ومئة جرام جزر لاطالة العمر. هذا ما يؤكده الدكتور عبدالباسط محمد سيد استاذ الكيمياء والحيوية بالمركز القومي للبحوث وصاحب براءات الاختراع العديدة من مجال الاعشاب. وهو يضرب الامثلة، ويقدم الدليل العادي لاعجاز قرآني ونبوي واتخذ من التين والزيتون والزبيب والبردقوش طريقة لعلاج العديد من الامراض, بداية من الصداع العصبي وتفتيح البشرة وتصلب الشرايين. يقول الدكتور عبدالباسط ان الاسلام ليس عقيدة دينية فحسب بل هو نظام ينظم جميع قوانين الحياة, وقد تحدثت العديد من النصوص الدينية عن الغذاء والتغذية التي تحفظ الانسان صحته وعافيته أو تضمن الارتقاء بها على الوجه الامثل ولذا قال صلى الله عليه وسلم (سلوا الله اليقين والمعافاة فما أوتى احد بعد اليقين خير من العافية) لذلك فان النظام الغذائي الذي هو علم التغذية الاول في الحياة. وهذه العبارات تشكل الاسس التي تقوم عليها التغذية السليمة فاتباع نظام غذائي جيد واجتناب الانماط الغذائية السليمة هما جزء من تعاليم الاسلام التي يجب اتباعها. ويقول الله سبحانه وتعالى (ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة) فسلامة الانسان رهن بطعامه وشرابه وكلما تقدم الانسان في الحضارة اهتم بصحته وعافيته ولذلك نرى ان النظام الغذائي النبوي يتصدر منجزات الحضارة الحديثة. وقد وضع رسولنا الكريم اسس هذا النظام الغذائي وطبقه منذ 1421 عاماً. وعالم التغذية الامريكي (اندريه ويل) من اشهر من يقومون بالعلاج بالغذاء في العالم فهو طبيب وحاصل على الدكتوراه في العلوم الغذائية وقد طرح برنامجا اطلق عليه برامج الثمانية اسابيع للوصول الى الصحة المثلى) ومن خلاله قام بعلاج العديد من الامراض. ويستغنى اندريه ويل في نظامه عن جميع انواع الدهون تماما ويستخدم زيت الزيتون فقط بشرط أن تتعرف على جودته من خلال حاسة الشم والتذوق والزيوت عموما تحتوي على احماض دهنية غير مشبعة الا انها قد تكون احادية اللاتشبع أو ثنائية اللاتشبع ومن هنا فان زيت الزيتون هو الوحيد الذي يوصف بأنه يحتوي على حمض دهني احادي اللاتشبع وهو ما يجعله الاقل قابلية من بين الزيوت للتزرنخ أو التأكسد.