نشرت مجلة (بريميير) قائمة أسمتها قائمة (المئة شخص الاكثر قوة في هوليوود) وأشارت الى أن مفهوم القوة هو بطبيعته مفهوم مراوغ, حيث يعرفه واحد من أبرز منتجي هوليوود على أنه القدرة على صنع الافلام بالشكل الذي يروق لك. وهذا يفسر السر في ان بول توماس اندرسون مخرج فيلم (ماجنوليا)، قد شق طريقه الى هذه القائمة السنوية وذلك للمرة الاولى وإن كان قد احتل المرتبة الاخيرة فيها. ولكن قدراً أكبر من القوة يستقر في يد المتنفذ الذي يتمتع بالقدرة على أن يمنح الحرية التي يتمتع بها اندرسون, ذلك ان النفوذ يعني القوة كذلك. ويحتل المخرج ستيفن سبيلبرج المرتبة الخام في هذه القائمة, لانه بمقدوره ان يسبب قدراً هائلا من الاضطرابات بمجرد اقتناعه عن تقديم فيلم. وتحتل دور باريمور المرتبة الثالثة والثمانين في القائمة اي انها تأتي في مرتبة سابقة لكاميرون دياز التي تحتل المرتبة الثالثة والثمانين, ولكن دور باريمور هي التي توقع شيك أجر كاميرون دياز في (ملائكة تشاري) مما يوضح ان النقود لها علاقة أكثر من وثيقة بالقوة في هوليوود. ولكن من الذي يحتل المرتبة الاولى في هذه القائمة الهوليوودية العجيبة؟ انه هو نفسه الشخص الذي احتل المرتبة الاخيرة فيها في العام الماضي, أي جيرالد مريفن الرئيس التنفيذي لامريكا أون لاين تايمز وارنر الذي يبلغ الحادية والستين من عمره ولم يتردد في الامتناع عن وضع ربطة عنق لدى الاعلان عن قيام امريكا أون لابن بشراء تايم وارنر في صفقة قيمتها 165 مليار دولار. وتحتل جوليا روبرتس المرتبة العشرين في القائمة في ضوء نجاحها المستمر عبر افلام عديدة مثل (نوتنج هيل) و(العروس الهاربة) و(زفاف افضل صديقاتي) وتواصل مسلسل النجاح بفيلم (ايرين بروكوفتيش) وفي المرتبة السابعة والسبعين سنجد النجم الاسمر نزل واشنطن, الذي لم يدخل القائمة في العام الماضي, وافلح في الحصول على أجر بلغ 12 مليون دولار في فيلم (الاعصار) ووصل اجمالي ماحصل عليه عن دوره في فيلم (جامع العظام) 66 مليون دولار رغم ان الدور يفرض عليه الا يتحرك من فراشه. واذا كان بول توماس اندرسون قد احتل الرقم 100 اي الاخيرة في القائمة فإنه تسبقه مباشرة الممثلة الشابة اشلي جاد التي لم تدخل القائمة في العام الماضي, وان كانت مرشحة بقوة للعودة الى دخولها في المستقبل.