إلى اي مدى يدقق قسم رقابة اشرطة الفيديو بوزارة الاعلام على ما يوجد منها في الاسواق, وكيف تتسرب مسرحيات وافلام بها من اللقطات والكلام ما يمنعه القانون, سؤالان نرفعهما لادارة الرقابة في ظل ما يتواجد في الاسواق ومحلات البيع من مواد تلفزيونية مخالفة تماما للقانون. وبالامس شكى احد الآباء من مقاطع في مسرحية خليجية انتشرت نسخ كثيرة منها في محال الفيديو يأتي فيها وعلى لسان احد ابطالها وهو نجم كوميدي مشهور عند الصغار والكبار ايحاءات لا اخلاقية معبر عنها بالكلام الساذج وبحركات ايمائية تؤكد القصد والمعنى, فكيف مر هذا المشهد من امام الرقيب؟ ويقول هذا الاب الشاكي ما ازعجني حقا هو انني فضلت ان يتفرج ابنائي وافراد عائلتي على مسرحية خليجية هربا من الافلام الاخرى التي تتواجد في محال البيع والتأجير ظنا مني ان هذه ستكون بعيدة كل البعد عما اتوقعه في الافلام الاجنبية وبعض الافلام العربية التي لا تعير للحياء وآداب الاحتشام بالا, لكني صدمت بذلك المشهد الذي لا ادري كيف مر على الرقابة بهذه السهولة رغم ان تلميحاته واضحة وضوح الشمس. نرفع شكوى هذا الاب إلى الرقابة المعنية بالامر, في الوقت الذي نؤكد فيه ان محال الفيديو مازالت تسرب الممنوع رغما عن انف الحملات التفتيشية, ولها في ذلك اساليب وطرق. الامر الآخر والذي لا يقل اهمية عن الرقابة الصارمة على محال الفيديو التي لا يهمها سوى الربح والبيع فقط هو سلوك بعض الآباء والامهات الذين يتعاملون مع المسألة بشىء من الاريحية, حيث يترك الولد في طريقه إلى محل التأجير, يشتري أو يؤجر ما يريد من الافلام دون رقيب أو حسيب أو حتى دون ان يسأل ماذا ستشاهد, وماذا ستشتري. وكثيرا ما نشاهد صبيا يندفع إلى احد تلك المحال ليتهامس مع البائع حول آخر ما وصله من افلام وأي افلام. مع ذلك.. لابد من معاقبة الممثل الخليجي المشهور بمنع استيراد اعماله الفنية ليحترم مجتمعه على الاقل. بوغانم