يحتوي المتحف الافريقي في العاصمة الاسبانية مدريد على تحف آتية من بلدان مختلفة من جنوب الصحراء الافريقية, بحيث يبدو الامر كما لو أنك تقوم برحلة حقيقية في ارجاء القارة السمراء ويشعر زائر المتحف فعلاً بأنه في افريقيا. الانسان, مظهره, زيه, معتقداته, ادواته اليوميه, الحلي والاساور بصفة خاصة ثياب تقليدية وحديثة, انواع مختلفة للمساكن وادوات للإستعمال المنزلي, كل هذا في انتظار زائر هذا المتحف, بالاضافة الى ادوات العمل اليومي مع نماذج متعددة للادوات الموسيقية والعدد والسلاح المستخدم للصيد, وأدوات صيد الاسماك, تربية المواشي أو الزراعة في الأرياف. الفودو, اصول توجو وغانا, تفتح لنا الطريق باتجاه الكيان الروحي للأفريقي. الاقنعة مع عظمة قوتها العدوانية كذلك المنحوتات المعبرة عن الطقوس وهي تساعدنا على فهم عمق العلاقة بين بعض الشعوب بشكل رئيسي وبين ارواح اسلافها عبر حوار لا ينقطع. وتبرز المنحوتات الابنوسية المشغولة من قبل فنانين مبدعين في موزامبيق. سلة من الخرائط والصور والتسجيلات, تساعد على وضع القطع ضمن صيرورتها التاريخية والجغرافية. وينظم المتحف الافريقي معارض تحت عنوان (افريقيا تفتح لنا بواباتها) .